twitter

مغامرات المضخة ...

المي مشكلة كبيرة بهل الوقت و يعني يادوب تشوف المي ...

البناء 12 طابق و المضخة بالقبو و الخزان على الأسطوح يعني بدك 40 متر تقريباً لازم هل المضخة ترفعون ...

هلق كل هل الكلام أنا ما بفهم فيه ... بس بعد ما شرحلي أبي عن الغراض و من وين لازم جيب المضخة صرت بفهم فيون و مشان الملاحظة بس المضخة تقيلة كتير ... 

ليش بدنا مضخة ؟؟؟ ... لانو المضخة القديمة مخروبة و ما بيصير نجيب صيني لانو ما بتقدر ترفع كل هل المسافة و لازم تجيب أيطالي ... ماشي ... حملت المضخة و رجعت عل البيت و لازم نركب المضخة و نشوف كيف لازم نعمل هل الشي و ركبنا المضخة و خلصنا كل هل الشغل بحدود الساعة 12 ...

أيمتى بتجي المي ؟... على حدود الساعة 11:30 و شو صار فينا و نحنا فاتحين الأنابيب المي تحت ؟ ... طرشت المي فينا و تعبا القبوى و صرنا بس بدنا نعرف وين السكر مشان نسكر الأنابيب و نخلص منها لهل القصة ... 

ليش ما جبنا خبير ... لانو انصرقنا أكتر من مرة من " الخبير " اللي بيلاقي كل الغراض مخروبة و بدها وحدة جديدة ... طيب و ين الخبرة بهل الشي ...

بعد كل هل التعب كان لازم أنزل جيب مفتاح الأسطوح مشان نطلع نشوف المضخة قدرانا تطلع المي كل هل المسافة و لا مو قدرانا ...و المفتاح جيبتو بدها معاملة ... و كل الغراض التانية صعبة كتييير و كل هل القصص...

و اليوم شوب ... و أنا تعبان ... و لبين ما قدرنا نجيب المفتاح صارت الساعة 1 بالمسا ... و انقطعت الكهربا ... أهلي بدون مني أطلع شوف الخزان بكل الأحوال لانو جبنا المفتاح معقول نرجعوا و ما نستفيد منو بشي ...

- بس الكهربا مقطوعة
-اطلاع عل الدرج لساتك شب ما بيصرلك شي 
- بالله شو عم نحكي عن 12 طابق كيف بدي أعمل هل الشي 
- اطلاع مو مشكلتنا 

المهم بلشت البيت بالطابق التالت ... صرت بالرابع و أنا ملئ بالحيوية ... الخامس حيوية بلا حدود ... السادس بدي نفس صغير ... السابع عم استند بأديي على فخادي مشان أطلع ... التامن عم ألهت ... التاسع تعبان و ما بدي كمل ... العاشر عم أسحب جسمي كلو بأدي ... الحادي عشر يلا قربت ... التاني عشر و صلت ... لا لسا في طابق كمان ... الاسطوح حاسس مخي اللي عم ينبض ونفسي نص ساعة شهيق و ثانية زفير ...

المهم النزلة أسهل من الطلاعة دحكلة و كرفتة ... و الخزان معبا نصو ...

و المفتاح رجعنا ... و ريحتي طالعة ... و كرهان الشوب و العرق ...

و بس ... مبسوط بشكل عام لأني لح انتقل لبيت بقدر نام فيه على التخت ... و أدرس ...

و الحمد الله على هل النعمة ( لاني كنت عم فكر من تلت سنين بكل الأشكال الممكنة للطلعة من البيت اللي ساكنين فيه و ما كنت بتوقع أنو يكون هيك ... بقى أنا حاسس أنو أشبه بمعجزة إلاهية هاد اللي صاير معنا ... و الحمد الله )

المهم مازال العمل مستراً ...

وتم كتابة هذا الموضوع بتاريخ 19\8\2014...