اللغة بالنسبة إلنا هي شي مفروغ منو ... متل أنو هيك مفروض نحكي وهي الطريقة الصح و بس ... بدون أي تفكير أو أي شي تاني عم نهمل بأنو اللغة عاجزة حتى عن التعبير عن اللي بدنا ياه ...
على سبيل المثال أحياناً أنت بتتمنى شغل كتييير و ما بتقدر توصفها ... و إذا قلت بحب هل الشغلة بتحس حالك ما عم تعطيها قدرها ... و بالمقابل بس بدك تحكي عن شغلة متل الوجع أنو أديش الشغلة مؤلمة ما بتعطي حقوا حتى تجربوا ...
و هاد الكلام مشان أثير مقدمة عن اللغة أو طريقة الحكي اللي عم نتعامل فيها ... فعلى سبيل المثال نحنا اخترنا أنو اللغة القائمة على الأصوات الناتجة من أهتزاز الحبال الصوتية هي اللغة الملائمة لنا ...
طيب ... ممكن حدا يقوم و يقول شو فارقة معك ؟ المهم عم نتواصل ... طيب أنا هون أعتراضي ... من كتاب عم أقراه بيحكي عن الذكاء و تجارب بين الطفل البشري وا لقرد البالغ ... الكتاب وجد أن الطفل بيشبه القرد بالطريقة اللي بيحل فيها المشاكل من حيث أنو المشكلة موجودة أمامه و الحل إما مكانيكي أو يعتمد على أداة موضوعة في مكان التجربة تماماً ...
و بينتقل الكتاب للحديث عن تقدم هائل بالقدرات العقلي للطفل بعمر السنتين و نصف لتلت سنوات و اللي هو العمر اللي بتعلم الطفل فيه الحكي ... بهل المرحلة بيصير الطفل قادر على حل مشاكل تتعلق بحل خفي يعتمد على زر مرتبط بدارة و أسلاك الدارة بالجدار تسمح بفتح باب محدد ... بهل المرحلة الطفل قادر على أستيعاب الأمر دون فهم مبادئ فيزيائية و لكن القرد بالمقابل غير قادر على ذلك و ممكن تلاحظو هل الشي بس يكون عندكون ولاد صغار بالبيت بتلاقي طول الوقت عم يشعل الضو و يطفيه ...
و بتقدم العمر و مع ممارسة اللغة يصبح الإنسان قادراً على صنع أداة و هذا هو الأمر الذي يتفوق الإنسان به على القرود ...
طيب أنا من نقطة أنطلاق مفهوم تأثير اللغة على الذكاء ... لو كان بإمكان الناس إيجاد طريقة تانية متل التخاطر على سبيل الخيال العلمي ... ممكن بنفس النهج نوصل لقدرات أعلى باستيعاب الكون و حل المشكال و ايجاد اختراعات ...
طيب بعيداً عن الخيال العلمي و حول ما يمكننا إنجازه ... يمكننا أن نفكر بالعلوم التي تتعلق بالإيحائات أو حتى لغة الجسد ... و ما بعرف يمكن بهل الطريقة و اعتماداً على الفكرتين السابقتين نوصل لإنسان قادر على حل المشاكل بشكل أفضل و بالتالي السير لخطوة أخرى نحو الأمام و من ثم الوصول في نهاية الطريق إلى مفهوم التخاطر ... و هاد الكلام ممكن يتم على مدا أجيال أو أكتر و بيضل خاطر أو مفهوم لفكرة ...
و لدعم فكرتي أخيراً بقول اللغة عاجزة عن كتير شغلات ( و أنا مو قصدي اللغة العربية _ أنا قصدي اللغة المعتمدى على الصوت ) فعلى سبيل المثال إذا بدك توصف لون لشخص أعمى كيف ممكن تعمل هل الشي باللغة ؟... ممكن تفكر بفكرة أن الأزرق بارد و الأحمر ساخن بس للصراحة هل الشي ما ممكن يخلي شخص ما شاف لون بكل حياتو بتخيل هل الألوان ... و من هون بأشير بأنو اللغة عاجزة عن هل الشي ... لهيك ممكن نلاقي شي مو عاجز عن هل الشي ...و هاد كل شي عندي يا لقولو...
كالعادة ما زال العمل مستمراً ...
و تم كتابة هذا الموضوع بتاريخ 14/8/2014
و هاد الكلام مشان أثير مقدمة عن اللغة أو طريقة الحكي اللي عم نتعامل فيها ... فعلى سبيل المثال نحنا اخترنا أنو اللغة القائمة على الأصوات الناتجة من أهتزاز الحبال الصوتية هي اللغة الملائمة لنا ...
طيب ... ممكن حدا يقوم و يقول شو فارقة معك ؟ المهم عم نتواصل ... طيب أنا هون أعتراضي ... من كتاب عم أقراه بيحكي عن الذكاء و تجارب بين الطفل البشري وا لقرد البالغ ... الكتاب وجد أن الطفل بيشبه القرد بالطريقة اللي بيحل فيها المشاكل من حيث أنو المشكلة موجودة أمامه و الحل إما مكانيكي أو يعتمد على أداة موضوعة في مكان التجربة تماماً ...
و بينتقل الكتاب للحديث عن تقدم هائل بالقدرات العقلي للطفل بعمر السنتين و نصف لتلت سنوات و اللي هو العمر اللي بتعلم الطفل فيه الحكي ... بهل المرحلة بيصير الطفل قادر على حل مشاكل تتعلق بحل خفي يعتمد على زر مرتبط بدارة و أسلاك الدارة بالجدار تسمح بفتح باب محدد ... بهل المرحلة الطفل قادر على أستيعاب الأمر دون فهم مبادئ فيزيائية و لكن القرد بالمقابل غير قادر على ذلك و ممكن تلاحظو هل الشي بس يكون عندكون ولاد صغار بالبيت بتلاقي طول الوقت عم يشعل الضو و يطفيه ...
و بتقدم العمر و مع ممارسة اللغة يصبح الإنسان قادراً على صنع أداة و هذا هو الأمر الذي يتفوق الإنسان به على القرود ...
طيب أنا من نقطة أنطلاق مفهوم تأثير اللغة على الذكاء ... لو كان بإمكان الناس إيجاد طريقة تانية متل التخاطر على سبيل الخيال العلمي ... ممكن بنفس النهج نوصل لقدرات أعلى باستيعاب الكون و حل المشكال و ايجاد اختراعات ...
طيب بعيداً عن الخيال العلمي و حول ما يمكننا إنجازه ... يمكننا أن نفكر بالعلوم التي تتعلق بالإيحائات أو حتى لغة الجسد ... و ما بعرف يمكن بهل الطريقة و اعتماداً على الفكرتين السابقتين نوصل لإنسان قادر على حل المشاكل بشكل أفضل و بالتالي السير لخطوة أخرى نحو الأمام و من ثم الوصول في نهاية الطريق إلى مفهوم التخاطر ... و هاد الكلام ممكن يتم على مدا أجيال أو أكتر و بيضل خاطر أو مفهوم لفكرة ...
و لدعم فكرتي أخيراً بقول اللغة عاجزة عن كتير شغلات ( و أنا مو قصدي اللغة العربية _ أنا قصدي اللغة المعتمدى على الصوت ) فعلى سبيل المثال إذا بدك توصف لون لشخص أعمى كيف ممكن تعمل هل الشي باللغة ؟... ممكن تفكر بفكرة أن الأزرق بارد و الأحمر ساخن بس للصراحة هل الشي ما ممكن يخلي شخص ما شاف لون بكل حياتو بتخيل هل الألوان ... و من هون بأشير بأنو اللغة عاجزة عن هل الشي ... لهيك ممكن نلاقي شي مو عاجز عن هل الشي ...و هاد كل شي عندي يا لقولو...
كالعادة ما زال العمل مستمراً ...
و تم كتابة هذا الموضوع بتاريخ 14/8/2014
